المزي
98
تهذيب الكمال
قال إسحاق بن منصور ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 2 ) قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة خمس وسبعين . وقال عمرو بن علي ( 3 ) : مات سنة ست وسبعين روى له البخاري في " الأدب " ومسلم والنسائي . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أبو يحيى الرازي ، قال : حدثنا هناد بن السري ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن سعيد بن وهب ، قال : دخلت مع سلمان على صديق له من كندة نعوده ، فقال له سلمان : " إن الله تعالى يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لما مضى ، فيستعتب فيما بقي ، وإن الله تعالى يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ، ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه فلا ندري فيم عقلوه حين عقلوه ، ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه " . رواه البخاري ( 4 ) عن موسى بن إسماعيل ، عن أبي عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمان بن سعيد ، عن أبيه بمعناه ، قال :
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 294 ( 2 ) 1 / الورقة 163 وقال : هو الذي يقال له سعيد بن أبي خيرة ( 3 ) وفيات ابن زبر ، الورقة 23 . وكذلك قال خليفة ( تاريخه 275 ) ، وابن حبان وغيرهما أما ابن سعد فذكر أنه توفي سنة 86 ( الطبقات : 6 / 170 ) . وذكر ابن سعد أنه كان لزوما لعلي بن أبي طالب فكان يقال له القراد للزومه إياه . وقال أيضا : وكان ثقة . ( 4 ) في الأدب المفرد ( 493 ) ، باب : كفارة المريض .